الثلاثاء، 2 مايو، 2017

هو :)

" سلام عليك وإليك وإلى روحك الصافية وقلبك الأخضر"
- هديل عبد السلام.

من يومين كتبت تدوينة عن إن إزاي وجوده كان فارق معايا وخلاني أتخلى عن كل أفكار الهروب والخزعبلات والتخاريف بتاعتي اللي كانت محشورة في دماغي من وأنا عيلة، لحد ما مشي ومباقاش موجود فحسيت حرفيا إني فاضية ، كأن حد جه وخد كل اللي جوايا ، مش قلبي بس .. لأ .. كل حاجة جوايا فعلا ، قلبي ومعدتي وروحي ونفوخي وكل الزحمة اللي ربنا خلقها جوابا وسابني فاضية تماما.. بس كأن ربنا مهانش عليه زعلي وخلاه يبقى موجود بعدها بكام ساعة كأنه مامشيش .. وكأنه كان هنا من زمان، وشافني في كل مراحل حياتي، الصغيرة الهبلة للمراهقة العبيطة للعاقلة المتعبة أم قلب واخد على نفوخه.. لحد البنت اللي بقيتها دلوقتي ..
وكأن جبل السكوت اتهد فجأة والرغي بقى موجود في كل ذرات الهوا حواليا، وكأن الحب اللي في الدنيا إتخلق عشانك.. عشانك إنت .. تيرارارارا .. وقلبي عاش على لمس حنانك .. يادوب حنانك .. حنانك إنت ..
المهم يعني، إن الورد اللي كنت خايفة عليه يدبل فتّح وريحته ملت الكون، والكلام اللي كان متشال في الجوف خرج وبقى يتقال عادي، وإسطورة الحب اللي إتكتبله يبتدي ولا ينتهيش إتحققت، ومباقيتش خايفة من حاجة في الدنيا ومستعدة أضحك في وش المخاطر زي سيمبا بالظبط لما راح أرض الضباع :))
أنا بحب..
هو قلبه أخضر ومفتح زي الورد، وروحه صافية زي نيل أسوان، وضحكته بتشيل زعل الدنيا، وحزنه عامل زي العيل اللي بيتراضى بأقل حاجة وبيرجع يفرح من تاني، ووجوده عامل زي تراك زي الهوا اللي لحنه عمر خيرت..
ياريته مش رايح.. ياريته بيفضل على طول ❤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق