ضحكته من النوع اللى بيقولوا عليها بتدوب دى وبتنشر حواليك فراشات والوان حلوة ..
ضحكتله رغم ان فى العادة كنت هدور وشى واعمل نفسى ماشوفتوش .. بس يمكن الكرسى اللى بالعجل اللى قاعد عليه هو اللى خلى عينى ماتتحركش من عليه طول ماهو قدامى ..
او انابيب التنفس اللى مكلبشة الطير اللى ساكن قلبه .. او حتى شعره اللى وقع قبل حتى ما يشيب .. وعينه اللى عمالة توزع سحر فى كل مكان دى اللى اتحول لونها لأسود م العيا ..
وريحة البخور اللى معرفش جابها منين اول ما دخل وملا بيها المكان ..
ضحكتله منغير تأنيب ضمير عشان فرصة لقانا تانى شبه مستحيلة وعمر ماهيبقى فى بينا قصة حتى ولو فى خيالنا .
الأحد، 11 يناير 2015
نص ساعة فى معهد ناصر
شتا .. 3
انا بحب لحظات الاعتراف جدا ..
ونفسى اعترفلك انى مباحبش اعترف انى بكره التعود !
مباحبش اتعود عالناس ولا اهلى ولا صحابى .. مباحبش اتعود على الاماكن .. مباحبش اتعود عالنغمات اللى بتخلى قلبى يرقص او يسرح او حتى يحزن !
مباحبش اتعود على حاجاتى وهدومى ، حتى نضارتى مباحبش البسها واتعود عليها رغم ان عينى اشتكت منى خلاص :'))
لما حاجة بحبها بتسيبنى وتمشى قلبى بيصيبه حزن يعقوب !
واكتشفت ان هروبى دايما هو وسيلة الدفاع اللى بدافع بيها عن نفسى لما ببقى عايزة ارمى كلابشات التعود ..
بخاف طعم اول مرة يروح من كل حاجة بحبها .. بخاف حلاوة اللقى تختفى فببعد ومابسألش .. بخاف ريحة الشوارع تتبخر فبغير طريقى دايما ..بخاف التفاصيل تتعاد فبدور على غيرها .. بخاف نظرتى للحاجات تتغير فبسيبها تمشى .. بخاف اخلص الكتب عشان ماسرحش بخيالى وازهد الواقع ف مبكملهاش ..
التعود على الكتابة حتى بيخلي الكلام واقف فى حلقى ماهوش عارف يتقال ازاى وامتى .. وبيخلى حبر القلم ينشف لما مابعرفش حتى اكتب اللى انا عايزاه .
التعود بيخلق فى حياتى روتين وانا الروتين بيقتلنى وبيفتفتنى وبيخلينى شخص ممل وسخيف وروحه باهتة .. وبما انى موسوسة بالنظام والترتيب فأى خلل فى روتين اليوم ممكن يبوظلى اليوم كله !
عشان كدة اقتنعت ان مفيش مانع من حبة نعكشة وهتلاقينى بتخلى اول بأول عن اى حاجة بتلفنى فى دايرة الروتين .
المهم ..
كتير بفقد السيطرة وبتعود على حاجات وبدمنها .. وحاجات تانية بزهدها من قبل ما تيجى .. بس مصطفى ابراهيم قال مرة ..
"وازاى هزهد فى حاجات معاييش ! " .
#شتا
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014
شتا .. 2
" لم اكن مرتبطة بميعاد ، ولا ينتظرنى احد ، فقط امشى هائمة فى شارع احفظ تفاصيله عن ظهر قلب !
كمن زهد الدنيا ولا ينتظر منها اى شئ .. مررت من ذلك الشارع الذى يبعث الخوف بداخلى لكنى لم اخف .. مشيت كالذى يعرف وجهته ولن يحيده عنها اى شئ ..
كمن رسمت امامه علامات الطريق .
اعرف ما بى ولا اريد الحديث عنه ، ولا اريد ارهاق احد بتفاصيلى الانهائية !
لم يعد قلبى مهيئ لخذلان آخر .. فعدم الاهتمام لما ارويه يعد صورة من صور الخذلان .. احلامى التى لم تعد تعرفنى نوع ابشع من الخذلان .. والقائمة طويلة جدا ..
تخليت ايضا عن تلك الامنية التى اردتها بشدة يوما ما .. ان اعيش اسطورتى ..
اسطورة الحب الذى سيولد ولن يموت .
لم اقابل من تكتمل به الاسطورة طوال حياتى ، وفى تلك اللحظة تمنيت الا اقابله ابدا !
اردت الاعتذار لكل حلم ظننت انى سأحققه يوما ، واردت الاعتذار لنفسى ..
اخيرا وصلت ، رغم عدم رغبتى فى رؤية سريرى الذى لم يعد يسع اى شئ منى .. ولا رؤية تلك الوسادة التى تعرف كل سر خبأته يوما .. الا انى اغلقت الباب ووضعت رأسى عليها ، ولا شئ يدور فى بالى سوى انى احلم .. بالتأكيد انا احلم .. "
الأحد، 14 ديسمبر 2014
تغيير
فى السابق ، كنت اختبئ منهم داخل الخزانة ..
و إذا تورطت فى مشكلة اهرب ، لا احب المواجهات ولا احب النقاشات الغبية التى يريد الطرف الآخر دائما اثبات غبائى واقناعى بوجهة نظره رغما عنى .
***
كبرت واردت المواجهة .. اردت الدفاع عن رأيي و معتقداتى ومبادئي التى كونتها سنة تلو الأخرى ، رغم يقينى ان الصواب ليس مطلق و لكل قاعدة استثنائها ، وان رأيي سيتحول ويكبر كلما كبرت ..
ورغم يقينى ان دوام الحال من المحال ، وان ما اؤمن به الآن سأكفر به لاحقا .. إلا انى لا احب التغيير ..
***
اشعر كأننى قطعة ثلج فى منتصف اغسطس كلما تغيرت او تغير شخص من الاشخاص القريبة منى .. تتبخر قطعة من روحى كلما فارقت احدهم او ودعت احد .
***
لا احب الماضى ، وكنت دائما ارغب فى تغييره .. وعندما تغير اصبحت كمن علقت قدمه على قضبان السكة الحديد !
لا استطيع الرجوع ولا استطيع المضى قدما ..
***
يأست المجادلة ، ورجعت لعادتى القديمة ..
خزانتى لم تعد تسعنى كالسابق ، فأصبحت اختبئ فى اصغر ركن فى الغرفة ..
اغمض عينى و اضع يدى على وجهى و هكذا ستختفى المشاكل ..
***
السبت، 13 ديسمبر 2014
شتا
لم تغرينى تلك السماء المليئة بقطرات المطر الراغبة فى منحى القليل من البهجة ، ولا ذلك الجو المناسب لإرتداء البلوفر والكوفية المفضلين ، ولا حتى الاستمتاع ببرودة اناملى الصغيرة وهى تحاول الاختباء فى احد الجيوب الدافئة ، واصابعى المثلجة التى ترغب فى صنع درجات سلالم من السحاب كى تصل للسماء ..
رغم كل هذا قررت عدم مغادرة المنزل !
الكسل بداخلى اكبر من كل تلك الاغراءات التى انتظر الشتاء من اجلها .. الرغبة بعدم تحريك جسدك من مكانه اكبر من اى شئ .. ارغب فى اغلاق تلك اللمبة المزعجة التى تنظر إلى بتحدى وكأنها تقول انى لا استطيع اغلاقها !
اغطى وجهى متجاهلة تحديها .. انظر لذلك الكوب امامى الذى يرقص فوقه البخار الساخن حتى تلاشى واصبح كالثلج مثل اصابعى ..
بداخلى ثورة تريد الجرى فى الشارع لجلب الدفء وطرد ذلك الكسل القابع بداخل روحى ونشر البهجة على من حولى .. لكن ليس اليوم .
الاثنين، 24 نوفمبر 2014
نفسى ..
نفسى اكون مصدر الهام لقصيدة من صفحتين .. نفسى اكون سبب فى ضحكة حد سرحان وباصص م الشباك .. نفسى حد يفتكرنى فى دعوة مخفية محدش سامعها .. نفسى اكون مصدر بهجة لأى حد ..
نفسى اكون كتاب موارب صفحاته مابتخلصش وكل ما تقراه تتعلق بيه اكتر واكتر .. نفسى اكون زى الخبطة عالراس تفوق اى حد تايه ..
نفسى اكون زى شارع القصر العينى يوم الجمعة بعد الصلاة ،فاضى بس مليان حكايات ..
نفسى اكون صدفة حلوة ..
نفسى ..
الأربعاء، 19 نوفمبر 2014
هلاوس
" ستطالب بمواجهة حنينك .. و مصارحة نفسك بما يؤرقها ويجعلها لا تنام كل ليلة .. سيوضع على كاهلك عبء ايجاد اسباب لتلك النغزة الساكنة فى قلبك -معرفش نغزة دى فصحى ولا لا ! :')) - التى تمنعك من الشعور بأى شئ سوى الوجع !
ستتركك غيوم الشتاء وحيدا محاولا ايجاد مبررات شوقك لأشخاص لا يعلموا بوجودك حتى .. و ترك جبال من الحروف بداخلك يعتصرك الالم كلما حاولت البوح به .. لكنك لا تفعل ! "