الاثنين، 24 أغسطس 2015
الأحد، 23 أغسطس 2015
إنفينيتى .
أنا فقط أعتدت الحُزن !
قدرتهم على إضحاكى أصبحت أكثر سهولة ، أضحك كى أمحو عن نفسى شُبهَة الكآبة ..
أصبحت إجتماعية أكثر لكن بداخلى سكون كسكون القاهرة فجراً ..
لا أهرب من الذكريات مثلما أعتدت فى السابق ، بل أذكرهم جميعاً .. وأُعيد تمثيلهم فى خيالى عشرات المرات فى اليوم الواحد .. كأن لا يكفينى عقابهم فأقوم بعقاب نفسى وجلدها حتى أشعر بوخز المسافات واتركها تفعل فيًَّّ ما تشاء .
أبتسم عند السؤال عن حالى ولا أشتكى مثلما كنت أفعل ، أخفى حنينى لنفسى القديمة بالرغم من رغبتى الدائمة فى تغييرها ، أخفى حنينى لدفء الشتاء وبرودة أناملى فيه ، أخفى شوقى لذلك الكوب الذى كسرته منذ أيام كى لا أصيح فى أحد مجدداً ، وعندما تسائلوا على ذلك الصوت قُلت لهم انه سقط من يدى دون قصد ، وتلك المرآة التى لم تعد ترينى نفسى وتُظهِر لى شخص لا أريد النظر إليه ، أخفى حنينى ليوم الخميس .. لم أفهم سر حبى لذلك اليوم المُبهج منذ كنت طفلة .. لكنه تحول لمجرد يوم عادى .. خالٍ من رائحة الخبز الطازج والشاى باللبن فى المساء .. خالٍ من اى روح كأرض خاوية منذ سنوات .
فلا تقلق اى منكم ، روحى قابلة للإنكسار ، وتتحمل الصدمات المتتالية لكن ندوبها تدوم للأبد ، إلى ما لا نهاية .
لن أنهار أمام أحد مجدداً ،مهما اشتد بى الحنين والحزن و تكاثرت الذكريات فوق رأسى .. لا أحد ينسى ثورتك .. سيتذكرون جميعهم ضعفك ، وسيعيدون تفاصيله أمامك حين تتعافى ، ليصبح ثمن تعافيك هو إنهيارات صغيرة بين الحين والآخر .
الأربعاء، 5 أغسطس 2015
"زمان لما كنت أنام و أحلم بحاجة نفسى فيها كنت بفضل ماسكاها عشان ماتضيعش ..
زى ما أكون هعدى بالحاجة دى من ممر الأحلام و هتتحول لحقيقة وهتفضل معايا للأبد !
بس دايما كنت بصحى و إيدى فاضية .. وأفضل طول اليوم أكرر تفاصيل الحلم فى خيالى وأفرح لما أفتكر حاجتى اللى صحيت من الحلم من غيرها ..
بس كل ما كنت بكبر كنت بأصاب بإحباط وخيبة أمل كل ما الموضوع دة بيتكرر .. فقررت إنى هبطل أزعل .. وهتعود إن الحاجات بتضيع عادى .. بس كل اللى عملته إنى أتعودت عالإحباط وخيبات الأمل بقوا كتير أوى ..
لسة بزعل لما حاجتى بتضيع .. وممكن أعيط لو مالقيتش حاجتى فى مكانها .. لسة بزعل لما الحاجات اللى بحبها بتمشى .. لسة أصغر حاجة بتزعلنى وأقل فعل بيخلينى طايرة من السعادة .. لسة بصحى من أحلامى محبطة بسبب الكلام اللى بعرف أقوله فى الحلم بس .. والناس اللى بقيت أتواصل معاهم فى الحلم بس ، سواء ماتوا أو مباقيناش نتقابل ..
يارب أنا لسة زعلانة .. وزعلى ما بيخفش ولا بيروح ولا راضى يختفى .. ومش عارفة ألاقيه ضاع زى أحلامى اللى بتضيع كل يوم ..
يارب بقيت بأذى كل اللى حواليا .. وبقيت مصدر ألم ليهم .. ومابعملش حاجة غير إنى بضايقهم بس أو ببعدهم عنى ..
يارب مين قال إن محدش بيموت من الزعل ؟!!
ومين اللى قال إن الحياة مابتقفش لما حد بيموت ؟!!
ولو إنى بتنفس وباكل وبشرب معناه إنى عايشة فأنا أهو بتنفس وباكل وبشرب .. بس معالم الحياة عندى دبلت .. وقربت تتفتفت وتتبخر وتبقى تراب الهوا هيبعتره فى مكان بعيد . "
الأحد، 2 أغسطس 2015
بحب الفيلم وشوفته كتيـر وكنت سايباه ونّس معايا وخلاص , بس أول ما شوفت مشهد الإعصار اللى فى الآخر عينى لمعت !
أثناء العملية دى بيتحرر 90% من الطاقة الكامنة فى بخار المية للأجواء المحيطة (المحيط اللى حواليه يعنى) .. فالهوا السخن دة بيقل وزنه وكثافته وبيرتفع فبيبنى جدار من السحب الهائلة ..
هى مجرد هوا رطب ملامس سطح المية , بس لما بيتعرض لظروف غير ظروفه أو إتعرض لضغط إتحولت لشئ مُدمر جداً !!
زى بنى آدمين كتير حوالينا , طبيعتهم هادية ولطيفة وكل أمنية فى حياتهم إنهم يفضلوا فى بيئتهم منغير ضغوط ولا أى دواخل تعكر صفوهم ..
عندما يدخل الإعصار منطقة بحرية باردة، أو يضرب اليابسة يبدأ بفقدان طاقته ومنها يبدأ بالضعف التدريجي ومن ثم يتلاشى، وتستمر دورة الأعاصير بين يوم إلى عشرة أيام على وجه التقريب.
الأعاصير بيصحبها أمطار ورياح شديدة جداً .. لا بتخلى أخضر ولا يابس ..
إن البنى آدم دة يوصل للمرحلة البشعة دى فلا هيبقى على شئ ولا هيفرق معاه مين قُصاده ..
بلاش تحولوا البنى آدمين لأعاصير لمجرد إنكوا عايزينهم متفصّلين على مزاجكم ..
بلاش تضغطوا عليهم عشان هما عارفين نفسهم أكتر منكوا ,
الإعصار مهما حصل بيخلص وبيختفى , بس أثره بيفضل طول العمر , والخراب اللى بيسيبه وراه مابيتنسيش ..
حتى لو هُما إتعافوا من ثورتهم , إنتوا مش هتنسوا شكلهم وقت الثورة كان إزاى !
السبت، 1 أغسطس 2015
بداية
"قررت مفاجأة شهر أغسطس بإكتئاب تشعب داخل روحى ، وتوحد مع خلايا جسدى ، يرفض الخروج وأنا لا أريد منه الرحيل ..
قررت مرافقته ومشاهدة الكثير من الأفلام سويا ، لعلى أجد من يؤنس وحشة صمتى .. بالصمت . "
الجمعة، 31 يوليو 2015
قلوب ..
"منحتها اللاشئ فصنعت منه زهرتين من القرنفل , وطوقاً من الياسمين . "
الجملة دى قرأتها فى نص لعمرو صبحى ، وأول حاجة جت فى بالى كانت جزء من قصيدة إيزيس لهشام الجخ بيقول فيها ..
"إزاى بتتكسر أشواكى جواكى
أبكى على صدرك ألقى البكا تفاريح .. "
لازم ندي الناس اللى بتحول بتحول عتمتنا لنور حقها .. الناس اللى بنعرف تبدل حالنا وبتحول ثورتنا لسكون .. اللى بيبقوا عارفين إنت قصدك إيه لما بيبصوا لعينك قبل ما يسمعوا اللى إنت بتقوله ..
عشان كدة عمرى ماعرفت أقبل الحب المشروط .. ولا العلاقات اللى ليها بنود محددة ومالهاش إستثناءات ..
ولا مسميات الروابط اللى بتربط بينى وبين اللى بحبهم ..
بعترف إنى متعبة ، وبرهق كل اللى بيحبونى ، بس معاهم هما بس بعرف أطلع الجزء المتدارى اللى بجاهد وبصارع نفسى كل يوم عشان مايبانش .. ولا حد يشوفه ابدا !
معاهم ببقى ضعيفة ، وهشة ، وماببقاش خايفة أغمض عينى وأقع فى أعمق نقطة سودا جوايا عشان متأكدة إنهم هيخرجونى منها ..
بثور وبغضب ومش أى حد بيقدر يفهم طبيعتى من الأول ، بس أنا بعرف أكون مراية للى بحبهم .. ومباحبش الكتالوجات ، وبحب جدا الجانب الأسود اللى جوة كل بنى آدم .. البير اللى بتقدر منه تشوف الشخص دة ؛ عشان عمر ما حد هيعرف يظهر الجانب الكويس منه طول الوقت .. ولا كلنا شياطين .. المشكلة فى تركيبة البنى آدم .. يا نقبلها كلها على بعضها .. يا إما كل واحد يخترع روبوت يبرمجه على مزاجه ..
عمرى ما حبيت العلاقات المؤقتة .. ولا الصداقة المشروطة بإهتمام أو مصلحة معينة .. ولا جازفت وحبيت وسيبت نفسى للظروف ..
عارفة إن مهما حاولت أبعد عن أى ظروف تهدد علاقتى بالناس القريبين منى برضه هتحصل حاجات مش مترتبة ولا هيبقى ليا دخل فيها ، ولا هقدر فى يوم أتحكم فيها ..
بس هى دى خيوط النور اللى بحبها ..
إننا مهما واجهنا كوارث وبعدنا عن بعض سنين بتفضل الدايرة مقفولة علينا .. وبنبعت لبعض منها إشارات إننا سوا .. مش هنتوه .. ولا هننسى .. وأكيد فى يوم هنرجع تانى . :')
الاثنين، 13 يوليو 2015
بقاله 4 سنين بييجى ومعاه دعوته ..
دعوة معينة بفضل أدعيها طول رمضان .. 30 يوم الدعوة بتتكرر كل يوم منغير لا زهق ، ولا ملل ، أو حتى شك فى تحقيقها .. ببقى متأكدة ان ربنا بيختارلنا الأحسن ..
بس السنة دى مكانش فيه شغف لتكرار دعوة معينة .. والحقيقة مفيش شغف للدعاء أصلا .. كل يوم ببقى عاملة زى اللى بص للسما وفضل ساكت وبعدين قال " يارب .. أنت عارف بقى ! "
بس من امبارح وأنا عايزة أتخلص من كل الأنصاف الغير مكتملة فى حياتى .. النص اللى مش راضى يكمل ولا عايز حتى ينتهى .. أنصاف الحكايات .. أنصاف الأحلام .. أنصاف البنى آدمين اللى موجودين بلا مسمى أو هدف أو حتى مصلحة معينة .. أنصاف الوعود .. أنصاغ البيوت المعششة جوانا .. أنصاف الكلام اللى أتحكى منغير ما يكمل .. أنصاف الطرق اللى مالهاش آخر .. أنصاف الأصدقاء اللى بينتهى دورهم مع الوقت .. الفراق اللى مانتهاش بالبعد .. الحنين اللى ماتحكاش .. الإشتياق اللى مكملش بلُقى .. اللُقى اللى سكتنا فيه وفضلنا مبحلقين فى السقف ..
رغم حلاوة عدم إكتمال اشياء معينة ، عشان بتخلينا نفضل نحلم بتحقيقها و إحساسنا بالإنتصار وقتها بيبقى كبير .. بس إنتظارها مرهق .. وبيسلب طاقتنا .. وبيخلينا فى حالة عدم ثقة فى أى حاجة بنبدأها لحسن ماتكملش ..
ف يارب .. بلاش أنصاف الحاجات المرهقة .. وبلاش خوفنا من التجربة يخلينا مانبدأش أنصاف حاجات ممكن تكمل .