السبت، 9 مايو 2015

غفلة .

اول ما محمود ساب الدنيا وراح لربنا ..
كنت فى الأول مش مدركة اللى حصل ، ولا عقلى كان مستوعب يعنى إيه !
بس بعدها بكام يوم كتبت إن السكينة سارقانى ، ولحظتها بدأت فعلا أعرف معنى الجملة ..
لحظة فراق اى شخص نعرفه عموما دماغنا بتتصدم ، وبتبدأ تعيد كل ذكرياتنا مع الشخص دو ، وقد إيه كان لازم نقعد معاه أكتر ونعرفه أكتر ونشبع منه اكتر واكتر وبنبقى عايزين نطبق قصيدة 100 100 كانت هتفرق فى الوداع بتاعت  " مصطفى إبراهيم"  ..
واننا لازم نودع اللى حوالينا و الحاجات بضمير عشان الحنين والندم بعد فراقهم بيبقى صعب ، بس احنا حتى لو ودعناها وشبعنا منها وكنا متأكدين من فراقها ودربنا نفوسنا على كل دة ، لحظات الفراق بتفضل من اصعب اللحظات اللى بتمر على الإنسان فى حياته كلها ..
مهما شوفنا أقرب الناس لينا فى حالة ضعف ووهن ومرض وان خلاص الموت بيحلق حواليهم بس برضه عقلنا بيرفض يقبل ، ومهما كنا جنب اللى بنحبهم قبل لحظاتهم الأخيرة وعيوننا شبعت من رؤياهم برضه هيفضل فراقهم صعب ، ومهما اتصورنا سوا وقضينا ايام وسيبنا ذكريات جوانا ماتتنسيش هتفضل لحظات فراقهم صعبة ..
الإنسان دايما السكينة سارقاه ، والتوهة بتلازمنا مهما كنا مركزين وبنقول مش هننسى ..
ربنا بس هو اللى قادر يهون علينا اللحظات الأولى . وقادر يهون علينا اللحظات لما عقلنا بيبدأ يستوعب . وقادر يهون علينا اللحظات اللى بنفضل نفتكرها ليهم بقية عمرنا :') .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق